اسنديا لأجل التمرين العادي. الذي لا يراه أحد.
الاستمرار ليس مسألة حماس، بل مسألة ترتيب. التمرين الذي يضيع نادراً ما يكون الأصعب؛ يضيع في يوم ثلاثاء عادي. اجتماع يطول. الحقيبة ما زالت في البيت. الخطة كانت مبنية على مكان واحد وساعة واحدة. لا أحد يقرر التوقف. الأسبوع هو من يقرر.
أنت لم تفقد انضباطك. فقدت ساعة، ثم ساعة أخرى. ومن تلك الساعات يبدأ الصعود.
التمرين الذي لا يراه أحد
صُوّر في صباح واحد في دبي، في حي دبي للتصميم.
دبي
كل مكان مساحة للتمرين
في دبي، الحرّ هو الذي يرتّب السنة. من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر يمنع القانون العمل تحت الشمس وقت الظهر، وتفتح المولات أبوابها مبكراً ليمشي الناس ويركضوا داخلها. التمرين لا يتوقف في صيف دبي، بل ينتقل: إلى الجيم، إلى الصالة في الطابق الأرضي من البرج، إلى مضمار الواجهة البحرية قبل الشروق. وفي كل نوفمبر يُغلق شارع الشيخ زايد ليركض الناس في منتصفه.
من هذه العادة جاءت اسنديا: التمرين ينتقل، ولا يُلغى.
المبدأ 01
الساعة لا تقرر
الخامسة صباحاً وقت مناسب. والعاشرة ليلاً كذلك. التمرين الذي كدت تتركه هو الذي يحفظ بقية الأسبوع. الوقت ليس دائماً بيدك، أما الاتجاه فدائماً بيدك.
المبدأ 02
التشكيلة نفسها للجميع
في اليوم الأول أو في السنة العاشرة، الملابس نفسها والخطوة التالية نفسها. كلٌّ يبدأ من طابق مختلف، ولا أحد مضطر للبقاء فيه.
أسبوع التمرين في دبي
علامة إماراتية. علامة من دبي.
نرتقي مع دبي.
اسنديا تعني الصعود. علامة من دبي، صُنعت لطريقة التمرين في هذه المدينة. كل قطعة تُختار وتُفحص هنا، وتصلك في يوم العمل التالي داخل دبي، مع الدفع عند الاستلام إن فضّلت ذلك. لا تحتاج إلى أسبوع مثالي لتصعد طابقاً واحداً.




